إلى من استوطن الروح دون استئذان، إلى من صار اسمه في قلبي دعاءً وفي لساني عادةً وفي خيالي وطنًا لا يتهدّم، أحبّك بحجم هذا الكون وأكثر.
أنت الشخص الذي أراه بين السطور حين أقرأ، وأسمعه بين النغمات حين أستمع للموسيقى، وأشعر به في كل لحظة سكينة تمرّ على قلبي.
معك تعلّمت أن الحب ليس كلامًا مزخرفًا، بل موقف وسند ويد لا تفلت مهما اشتدّ بنا التعب.أريد أن أكون الشخص الذي تلجأ إليه حين يثقل قلبك، الذي تحكي له دون خوف من حكم أو عتاب، الذي تطمئن أنّه سيبقى مهما رأى من ضعفك ودموعك.
أحبّ حقيقتك كما هي؛ بعيوبك قبل مميزاتك، بحزنك قبل فرحك، وبصمتك قبل كلامك، لأنك كما أنت بالضبط… تكفيني.
لا أريد حبًا يُشبه الأفلام، أريد حبًّا يُشبهنا نحن؛ بسيطًا، صادقًا، مليئًا بالتفاصيل الصغيرة التي لا يفهمها سوانا.إن سألتني يومًا: إلى أي مدى تحبّني؟ سأجيبك: أحبّك بما يكفي لأدعو لك في الغيب كل ليلة، وبما يكفي لأتنازل عن أشياء كثيرة لأجل ابتسامتك، وبما يكفي لأختارك ألف مرة إن عاد بي الزمن للوراء.
أنت الشخص الذي أراه بين السطور حين أقرأ، وأسمعه بين النغمات حين أستمع للموسيقى، وأشعر به في كل لحظة سكينة تمرّ على قلبي.
معك تعلّمت أن الحب ليس كلامًا مزخرفًا، بل موقف وسند ويد لا تفلت مهما اشتدّ بنا التعب.أريد أن أكون الشخص الذي تلجأ إليه حين يثقل قلبك، الذي تحكي له دون خوف من حكم أو عتاب، الذي تطمئن أنّه سيبقى مهما رأى من ضعفك ودموعك.
أحبّ حقيقتك كما هي؛ بعيوبك قبل مميزاتك، بحزنك قبل فرحك، وبصمتك قبل كلامك، لأنك كما أنت بالضبط… تكفيني.
لا أريد حبًا يُشبه الأفلام، أريد حبًّا يُشبهنا نحن؛ بسيطًا، صادقًا، مليئًا بالتفاصيل الصغيرة التي لا يفهمها سوانا.إن سألتني يومًا: إلى أي مدى تحبّني؟ سأجيبك: أحبّك بما يكفي لأدعو لك في الغيب كل ليلة، وبما يكفي لأتنازل عن أشياء كثيرة لأجل ابتسامتك، وبما يكفي لأختارك ألف مرة إن عاد بي الزمن للوراء.